أصدرت لجنة علمية مكونة من أربعة أساتذة تقريرها حول استماعها للتلميذ المهدي الرحالي حول نظريته الفيزيائية
أصدرت اللجنة العلمية المكونة من
أربعة أساتذة يوم الخميس الماضي
بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت، تقريرها حول استماعها
للتلميذ المهدي الرحالي الذي اشتهر مؤخرا
باكتشافه لنظرية فيزيائية جديدة، “بديلة لنظرية الاوتار الفائقة "وبالتالي
دمج النظرية النسبية لأينشتاين بالفيزياء الكمية حسب ما صرح به التلميذ لمجموعة من
الصحف الاليكترونية المغربية و تم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي
التقرير الذي يحتوي تفاصيل جلسة
الاستماع للتلميذ، والأسئلة المطروحة عليه وكذا الخلاصات، تم تعميمه على الرأي
العام بالرغم من أنه تقرير داخلي، يخص اللجنة العلمية والمديرية الإقليمية للتربية
والتكوين بتزنيت، والذي تم سحبه في وقت لاحق.
وفي ذات الصدد، أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة
سوس ماسة، محمد جاي منصوري، لبعض الصحف الاليكترونية أن هذا النوع من التقارير من
المفترض أن يبقى داخليا وخاصا بالمديرية الإقليمية، لتقييم مدى صحة نظرية التلميذ
والوقوف عند الإجراءات اللازم اتخاذها لتشجيعه، موضحا أنه ليست لديه المعلومات
الكافية لنفي أو تأكيد ماجاء في تفاصيل التقرير، أو عن ما إذا كانت عملية نشره قد
تمت قصدا أو خطأ.
وكانت اللجنة العلمية، قد استمعت إلى التلميذ المهدي الرحالي، حول نتائج
أبحاث شخصية له في مجال الفيزيائية النظرية والفيزياء الكمية، وما يدعي انه توصل
إليه ويعتبره “نظرية” خاصة به" في موضوع البحث الذي عنونه بالنظرية البديلة
لنظرية الأوتار الفائقة .
وحسب ما أوردته تفاصيل التقرير فقد عرض التلميذ على اللجنة المعنية
“مقدمات عامة حول موضوع البحث، دون النفوذ إلى صلب ما قال إنه أجراه من أبحاث
وعمليات، متحفظا عن الإدلاء بتوضيحات حول النموذج والمعادلات والعلاقات والنظريات
التي يفترض أنه بنى على أساسها نظريته.
وأشار التقرير ان اللجنة فتحت
نقاشا مع التلميذ حول مبادئ وأسس علمية أولية وتجارب تاريخية من المفترض الالمام بها
لبناء أي نظرية علمية في مجال ميكانيكا الكم والنسبية ومنها مفاهيم ومدارك حول
·
طبيعة المادة؟
·
طبيعة
الضوء؟
·
الطبيعة
الجسيمية للضوء؟
·
الطبيعة
الموجية للضوء؟
·
حساب
المصفوفات calcul des matrices
·
تجربة
حيود الضوء la diffraction de la lumière
·
تجربة
كوانتون l’effet Compton
وأضاف التقرير، أن اللجنة خلصت إلى
أن التلميذ المهدي الرحالي "غير ملم البتة بالجانب النظري لموضوع البحث وكذا
بالأبحاث التاريخية ذات العلاقة بالموضوع”، حيث قدمت له مجموعة من الإرشادات
والنصائح التشجيعية المتعلقة بالحرص على تنمية قدراته اللغوية، وخاصة اللغة
الإنجليزية كلغة للبحث العلمي، وكذا على تنمية رصيده في مجال اهتمامه الفيزياء
النظرية والكمية والرياضيات على مستوياتها العليا المرتبطة بالفيزياء النظرية.
وقد عبر أعضاء اللجنة في ذات التقرير عن استعدادهم الشخصي لدعم وتأطير
ومساعدة التلميذ، مع تشجيعهم له على مواصلة اهتماماته البحثية، وموازنة ذلك
بالتركيز على دراسته، موصية بتوفير الدعم النفسي والتوجيه المدرسي للتلميذ، وفتح
آفاق التحقق من القيمة العلمية لنتائج أبحاثه ومدى مصداقيتها بربطه بمراكز البحث
في موضوع بحثه على مستوى الجامعات .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire